أولا : إنتاج الشرائح الفوتوغرافية
تعريف
الشريحةslid عبارة عن رسم أو صورة مطبوعة على شفافة صغيرة واحدة مأخوذة في الغالب من فيلم فوتوغرافي مقاسه 35مم وموضوعة داخل إطار من الورق المقوى أو البلاستيك أو المعدن بشكل انفرادي . وتعرف الشرائح بأبعاد إطاراتها ,أي الإطارات التى توضع فيها . والإطارات الشائعة الاستعمال هي التي أبعادها ( 5 سم x 5 سم ) . و يتم عرضها على جهاز عرض الشرائح .
فالشريحة من حيث التركيب المادي عبارة عن قطعة من فيلم تصوير فوتوغرافي إيجابي positive film ملون أو عادي أسود و أبيض , ويحيط بكل شريحة إطار بلاستيكي يسهل عملية استخدامها من خلال أجهزة الشرائح باختلاف أنواعها وأشكالها .
هذه الشرائح كصورة شفافة تحمل كل منها صورة تمثل حقيقة ما تبرز دقائق شكلها الظاهري على الغالب أو شكلها الباطني في بعض الأحيان باستخدام الأشعة السينية x-ray في تصويرها . أي أن هذه الشرائح أدوات فنية لتسجيل مظاهر الحياة المختلفة , ورغم أن الصور الثابتة كالشرائح تجمد الحركة في هذه المظاهر . إلا أنها أداة تعبير أكثر صدقا من الكلمة المجردة ومثير بصريا يساعد في عملية الإدراك .
وبما أن عملية الإدراك تفهم كامل للأشياء والأحداث نتيجة نشاط نفسي أساسي يقوم به الإنسان للتعرف على الأشياء والأحداث , لهذا كانت الصورة وسيلة تعليمية اكثر فعالية من الكلمة المجردة في شرح حقائق الأشياء .
خصائص الشرائح الفوتوغرافية
· مساحة وحجم الصورة :
تتوفر هذه الشرائح بمقاسات وأشكال مختلفة , وأكثرها شيوعا واستخداما في المواقف التعليمية هي ذات مقاس 5 x 5 سم .
الصوت :
يمكن استخدام أشرطة الكاسيت الصوتية التي توفر إمكانية ممتازة في التحكم بتغير الشرائح عن طريق جهاز التسجيل , واستخدام جهاز التزامن للصوت والصورة synchronizer , وتعطي الشرائح أيضا إمكانية افضل للتعليق المباشر من قبل المدرس أو المتعلم لكل صورة على حدة أثناء العرض .
الإضاءة :
تحتاج الشرائح إلى تعتيم الغرفة , وتزداد درجة التعتيم عند استخدام الشرائح الملونة , لإضافة جوا من التشويق وجذب الانتباه .
· الحركة :
تعتبر من المرائيات الثابتة .
· اللون :
تتوفر بجميع الألوان .
إنتاج الشرائح الفوتوغرافية
تتوفر طرق عديدة لإنتاج الشرائح , مثل التصوير الحي ( الفوتوغرافي ) أو التصوير الاستنساخي من الكتب والمجلات والصور وغيرها , وسوف نقتصر الحديث عن الإنتاج المحلي للشرائح .
وتخضع عملية الإنتاج للمراحل التالية :
1- مرحلة التخطيط :
- تحديد الرسالة والغرض منها بناء على تحديد المادة العلمية ( تحديد الهدف العام ) .
- ترجمة الهدف العام إلى أهداف سلوكية .
- تحديد ووصف المتعلمين ( الجمهور ) .
2- مرحلة التصميم :
- وضمن هذه المرحلة يتم تحويل المادة العلمية المكتوبة إلى مادة مرئية مصورة ( سيناريو ) .
3- مرحلة التنفيذ :
- التقاط الصور ( حية – مستنسخة ) .
- تحميض الفيلم ( سواء محليا في المدرسة ,أو عن طريق شركات بيع الكاميرات والأفلام ) .
- تنظيم الشرائح عن طريق تسلسل ترقيمها , لتكون جاهزة للاستخدام ( حسب السيناريو ) , بحيث تكون الشريحة جاهزة مع التعليق عليها , سواء كان التعليق مباشرا , أو مسجلا , أو متزامنا مع اختيار الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية , حسب حاجة النص والمادة العلمية في الموقف التعليمي .
استخدام الشرائح الفوتوغرافية في عملية التعلم
أن تعدد ما تحمله مجموعات الشرائح من مواضيع تعليمية تشمل جميع ،واحي المنهج زاد ي إمكانية توظيفها في عملية التعليم والتعلم في الصفوف المدرسية على اختلاف مراحلها وفي الندوات العلمية والمحاضرات العامة والأحداث الهامة . هذا وفي صغر حجم الشرائح وسهولة إعدادها وتخزينها وحملها أمور ضاعفت من قيمتها التربوية وزادت في مجالات استخدامها في التعليم وفي تدعيم الكتب المدرسية والعلمية بالصور الموضوعية ذات الدلالات الحسية التى تساعد على حصول عملية الإدراك .
وتتميز الشرائح كصور شفافة تتم مشاهدتها باستخدام أجهزة العرض اكثر تأثيرا على المشاهد من الصور الورقية العادية بالعمق الفني وصدق التعبير ودقة المحتوى , مما جعل الكثير من هواة التصوير الاتجاه أليها في تسجيل رحلاتهم ومشاريعهم وذكرياتهم .
ثانيا : إنتاج الصور الفوتوغرافية
تعريف
تعرف الصور الفوتوغرافية على أنها صور مسطحة معتمة من الورق الحساس ذات أبعاد محددة يتم الحصول على الصور عن طريق الفيلم السالب المعالج معمليا .
خصائص الصور الفوتوغرافية
· المساحة والحجم :
الورق الحساس المستخدم لإظهار الصور يتوفر بمقاسات مختلفة ( 8 x 10 ) , ( 9 x 14 ) ,( 13 x 18 ) , ( 18 x 24 ) , ( 30 x 40 ) سم . وهي أكثر المقاسات استخدام في المواقف التعليمية كما تتوفر على شكل رول ( لفات ) من الورق الحساس .
· الصوت :
توفر إمكانية ممتازة للتعليق المباشر عليها سواء من قبل المدرس أو المتعلم .
· الإضاءة :
يتم عرضها واستخدامها تحت ظروف إضاءة طبيعية أو صناعية .
· الحركة :
تعتبر من المرئيات الثابتة إلا أنه يمكن الإيحاء بالحركة عن طريق عرض سلسلة من الصور المتتابعة لحدث متكامل كتصوير حركات قفز الحواجز .
· اللون :
تلعب الألوان دورا هاما في عملية قراءة الصورة الفوتوغرافية التعليمية لما لها من أثر في شد الانتباه والتشويق وعمليات الإدراك البصري , كما تتوفر الصور باللون الأبيض والأسود .
· اختيار المواد الفيلمية :
تتوفر بكميات سواء في المدرسة أو في المصادر الخارجية كالمجلات , والكتب , والجرائد ( جميع الأشكال المطبوعة ) .
إنتاج الصور الفوتوغرافية
ويتم إنتاجها محليا ويحتاج إنتاجها محليا إلى بعض المهارات مثل مهارات التعامل مع الكاميرا والتعرف على أنواع الأفلام والأدوات والخامات المستخدمة في المعمل مثل المكبر enlarger المحاليل الكيميائية والتحكم في الإضاءة أثناء التصوير ويتم الإنتاج ضمن المراحل التالية :
1- مرحلة التخطيط :
والتي يتم فيها تحديد الأهداف ف وتحديد مستوى المتعلمين وتحديد المادة العلمية .
2- مرحلة التصميم :
ويتم في هذه المرحلة تحويل المادة العلمية المكتوبة إلى مادة مصورة ( سيناريو ) مع تحديد فترات وزمن العرض التى تتناسب والأهداف .
3- مرحلة التنفيذ :
يتم تحديد الموضوعات والأشياء المراد تصديرها من حيث حجمها ومساحتها ودرجة تباينها وحركتها وثباتها ودرجة اللمعان والشفافية وبناء على ذلك يتم تحديد :
- آلة التصوير المناسبة وكذلك العدسات والأجزاء الإضافية مثل المرشحات والحوامل وغيرها .
- اختيار السطوح الحساسة ( الأفلام ) مع مراعاة حساسية الفيلم ونوعيته من حيث الأبيض والأسود أو الملون .
- الاهتمام بالضوء المناسب سواء كان ضوءا طبيعيا أو صناعيا .
- اختيار زوايا التصوير .
وبعد الانتهاء من عملية التصوير يتم معالجة معملية لإظهار الصور , ويتم بعد ذلك ترقيم الصور حسب تسلسلها تبعا للموضوع وتثبيت كل صورة على أرضية مناسبة كالورق المقوى ويمكن أيضا تغليف الصورة بأغلفة شفافة لضمان الاستخدام المستمر للصورة .
الاستخدام في المواقف التعليمية ( الصور الفوتوغرافية )
يقول حكيم الصين " الصورة الواحدة تغنى عن ألف كلمة " لما للصورة من قدرة على إضفاء الصور الواقعية والحقيقية على الفكرة أو المفهوم أو الكلمة , ولما لها من قدرة على أثاره دافعيه الطلبة للتعلم واستمرار إثارة اهتمامهم . وتكمن أهميتها من الناحية العلمية في كونها :
- تستخدم الصور لجميع المراحل التعليمية ولمعظم المواضيع الدراسية لما تمتاز به من سهولة الإنتاج والاستعمال وتوفير العدد المناسب من النسخ المكررة للصورة الواحدة , وسهولة تصنيفها وحفظها .
- تعطي إمكانية ممتازة للعرض الفردي والجماعي لتوفرها بأحجام مختلفة .
- كما يمكن استخدامها بسهولة على جهاز العرض المعتم وبذلك يتم الحصول على صور مكبرة ومضيئة وواضحة مما يثير الانتباه والتشويق.
- تمتاز الصورة الفوتوغرافية بأنها تعبر عن الواقع وكما أنها لا تمثل المجال كله ولكن جزءا منه وذلك حسب الغرض من الصورة وما يتطلبه الموقف التعليمي , وهذا يتطلب من المدرس , تدريب تلاميذه وتعويدهم على قراءة الصور .
- فقد أثبتت التجارب أن ( فن ومهارة قراءة الصور يمر ضمن ثلاثة مستويات عقلية ,تحديد عناصر الصورة , ووصف الصورة , وتفسيرها حسب العمر العقلي والزمني والخبرات السابقة والتخصص ) .
المراجع
- استخدام الأجهزة في عملية التعليم والتعلم - بشير عبد الرحيم الكلوب
- مقدمة في التكنولوجيا التعليمية – أ .د . كمال يوسف أسكندر
د . محمد ذيبان غزاوي
- الإنترنت
تعريف
الشريحةslid عبارة عن رسم أو صورة مطبوعة على شفافة صغيرة واحدة مأخوذة في الغالب من فيلم فوتوغرافي مقاسه 35مم وموضوعة داخل إطار من الورق المقوى أو البلاستيك أو المعدن بشكل انفرادي . وتعرف الشرائح بأبعاد إطاراتها ,أي الإطارات التى توضع فيها . والإطارات الشائعة الاستعمال هي التي أبعادها ( 5 سم x 5 سم ) . و يتم عرضها على جهاز عرض الشرائح .
فالشريحة من حيث التركيب المادي عبارة عن قطعة من فيلم تصوير فوتوغرافي إيجابي positive film ملون أو عادي أسود و أبيض , ويحيط بكل شريحة إطار بلاستيكي يسهل عملية استخدامها من خلال أجهزة الشرائح باختلاف أنواعها وأشكالها .
هذه الشرائح كصورة شفافة تحمل كل منها صورة تمثل حقيقة ما تبرز دقائق شكلها الظاهري على الغالب أو شكلها الباطني في بعض الأحيان باستخدام الأشعة السينية x-ray في تصويرها . أي أن هذه الشرائح أدوات فنية لتسجيل مظاهر الحياة المختلفة , ورغم أن الصور الثابتة كالشرائح تجمد الحركة في هذه المظاهر . إلا أنها أداة تعبير أكثر صدقا من الكلمة المجردة ومثير بصريا يساعد في عملية الإدراك .
وبما أن عملية الإدراك تفهم كامل للأشياء والأحداث نتيجة نشاط نفسي أساسي يقوم به الإنسان للتعرف على الأشياء والأحداث , لهذا كانت الصورة وسيلة تعليمية اكثر فعالية من الكلمة المجردة في شرح حقائق الأشياء .
خصائص الشرائح الفوتوغرافية
· مساحة وحجم الصورة :
تتوفر هذه الشرائح بمقاسات وأشكال مختلفة , وأكثرها شيوعا واستخداما في المواقف التعليمية هي ذات مقاس 5 x 5 سم .
الصوت :
يمكن استخدام أشرطة الكاسيت الصوتية التي توفر إمكانية ممتازة في التحكم بتغير الشرائح عن طريق جهاز التسجيل , واستخدام جهاز التزامن للصوت والصورة synchronizer , وتعطي الشرائح أيضا إمكانية افضل للتعليق المباشر من قبل المدرس أو المتعلم لكل صورة على حدة أثناء العرض .
الإضاءة :
تحتاج الشرائح إلى تعتيم الغرفة , وتزداد درجة التعتيم عند استخدام الشرائح الملونة , لإضافة جوا من التشويق وجذب الانتباه .
· الحركة :
تعتبر من المرائيات الثابتة .
· اللون :
تتوفر بجميع الألوان .
إنتاج الشرائح الفوتوغرافية
تتوفر طرق عديدة لإنتاج الشرائح , مثل التصوير الحي ( الفوتوغرافي ) أو التصوير الاستنساخي من الكتب والمجلات والصور وغيرها , وسوف نقتصر الحديث عن الإنتاج المحلي للشرائح .
وتخضع عملية الإنتاج للمراحل التالية :
1- مرحلة التخطيط :
- تحديد الرسالة والغرض منها بناء على تحديد المادة العلمية ( تحديد الهدف العام ) .
- ترجمة الهدف العام إلى أهداف سلوكية .
- تحديد ووصف المتعلمين ( الجمهور ) .
2- مرحلة التصميم :
- وضمن هذه المرحلة يتم تحويل المادة العلمية المكتوبة إلى مادة مرئية مصورة ( سيناريو ) .
3- مرحلة التنفيذ :
- التقاط الصور ( حية – مستنسخة ) .
- تحميض الفيلم ( سواء محليا في المدرسة ,أو عن طريق شركات بيع الكاميرات والأفلام ) .
- تنظيم الشرائح عن طريق تسلسل ترقيمها , لتكون جاهزة للاستخدام ( حسب السيناريو ) , بحيث تكون الشريحة جاهزة مع التعليق عليها , سواء كان التعليق مباشرا , أو مسجلا , أو متزامنا مع اختيار الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية , حسب حاجة النص والمادة العلمية في الموقف التعليمي .
استخدام الشرائح الفوتوغرافية في عملية التعلم
أن تعدد ما تحمله مجموعات الشرائح من مواضيع تعليمية تشمل جميع ،واحي المنهج زاد ي إمكانية توظيفها في عملية التعليم والتعلم في الصفوف المدرسية على اختلاف مراحلها وفي الندوات العلمية والمحاضرات العامة والأحداث الهامة . هذا وفي صغر حجم الشرائح وسهولة إعدادها وتخزينها وحملها أمور ضاعفت من قيمتها التربوية وزادت في مجالات استخدامها في التعليم وفي تدعيم الكتب المدرسية والعلمية بالصور الموضوعية ذات الدلالات الحسية التى تساعد على حصول عملية الإدراك .
وتتميز الشرائح كصور شفافة تتم مشاهدتها باستخدام أجهزة العرض اكثر تأثيرا على المشاهد من الصور الورقية العادية بالعمق الفني وصدق التعبير ودقة المحتوى , مما جعل الكثير من هواة التصوير الاتجاه أليها في تسجيل رحلاتهم ومشاريعهم وذكرياتهم .
ثانيا : إنتاج الصور الفوتوغرافية
تعريف
تعرف الصور الفوتوغرافية على أنها صور مسطحة معتمة من الورق الحساس ذات أبعاد محددة يتم الحصول على الصور عن طريق الفيلم السالب المعالج معمليا .
خصائص الصور الفوتوغرافية
· المساحة والحجم :
الورق الحساس المستخدم لإظهار الصور يتوفر بمقاسات مختلفة ( 8 x 10 ) , ( 9 x 14 ) ,( 13 x 18 ) , ( 18 x 24 ) , ( 30 x 40 ) سم . وهي أكثر المقاسات استخدام في المواقف التعليمية كما تتوفر على شكل رول ( لفات ) من الورق الحساس .
· الصوت :
توفر إمكانية ممتازة للتعليق المباشر عليها سواء من قبل المدرس أو المتعلم .
· الإضاءة :
يتم عرضها واستخدامها تحت ظروف إضاءة طبيعية أو صناعية .
· الحركة :
تعتبر من المرئيات الثابتة إلا أنه يمكن الإيحاء بالحركة عن طريق عرض سلسلة من الصور المتتابعة لحدث متكامل كتصوير حركات قفز الحواجز .
· اللون :
تلعب الألوان دورا هاما في عملية قراءة الصورة الفوتوغرافية التعليمية لما لها من أثر في شد الانتباه والتشويق وعمليات الإدراك البصري , كما تتوفر الصور باللون الأبيض والأسود .
· اختيار المواد الفيلمية :
تتوفر بكميات سواء في المدرسة أو في المصادر الخارجية كالمجلات , والكتب , والجرائد ( جميع الأشكال المطبوعة ) .
إنتاج الصور الفوتوغرافية
ويتم إنتاجها محليا ويحتاج إنتاجها محليا إلى بعض المهارات مثل مهارات التعامل مع الكاميرا والتعرف على أنواع الأفلام والأدوات والخامات المستخدمة في المعمل مثل المكبر enlarger المحاليل الكيميائية والتحكم في الإضاءة أثناء التصوير ويتم الإنتاج ضمن المراحل التالية :
1- مرحلة التخطيط :
والتي يتم فيها تحديد الأهداف ف وتحديد مستوى المتعلمين وتحديد المادة العلمية .
2- مرحلة التصميم :
ويتم في هذه المرحلة تحويل المادة العلمية المكتوبة إلى مادة مصورة ( سيناريو ) مع تحديد فترات وزمن العرض التى تتناسب والأهداف .
3- مرحلة التنفيذ :
يتم تحديد الموضوعات والأشياء المراد تصديرها من حيث حجمها ومساحتها ودرجة تباينها وحركتها وثباتها ودرجة اللمعان والشفافية وبناء على ذلك يتم تحديد :
- آلة التصوير المناسبة وكذلك العدسات والأجزاء الإضافية مثل المرشحات والحوامل وغيرها .
- اختيار السطوح الحساسة ( الأفلام ) مع مراعاة حساسية الفيلم ونوعيته من حيث الأبيض والأسود أو الملون .
- الاهتمام بالضوء المناسب سواء كان ضوءا طبيعيا أو صناعيا .
- اختيار زوايا التصوير .
وبعد الانتهاء من عملية التصوير يتم معالجة معملية لإظهار الصور , ويتم بعد ذلك ترقيم الصور حسب تسلسلها تبعا للموضوع وتثبيت كل صورة على أرضية مناسبة كالورق المقوى ويمكن أيضا تغليف الصورة بأغلفة شفافة لضمان الاستخدام المستمر للصورة .
الاستخدام في المواقف التعليمية ( الصور الفوتوغرافية )
يقول حكيم الصين " الصورة الواحدة تغنى عن ألف كلمة " لما للصورة من قدرة على إضفاء الصور الواقعية والحقيقية على الفكرة أو المفهوم أو الكلمة , ولما لها من قدرة على أثاره دافعيه الطلبة للتعلم واستمرار إثارة اهتمامهم . وتكمن أهميتها من الناحية العلمية في كونها :
- تستخدم الصور لجميع المراحل التعليمية ولمعظم المواضيع الدراسية لما تمتاز به من سهولة الإنتاج والاستعمال وتوفير العدد المناسب من النسخ المكررة للصورة الواحدة , وسهولة تصنيفها وحفظها .
- تعطي إمكانية ممتازة للعرض الفردي والجماعي لتوفرها بأحجام مختلفة .
- كما يمكن استخدامها بسهولة على جهاز العرض المعتم وبذلك يتم الحصول على صور مكبرة ومضيئة وواضحة مما يثير الانتباه والتشويق.
- تمتاز الصورة الفوتوغرافية بأنها تعبر عن الواقع وكما أنها لا تمثل المجال كله ولكن جزءا منه وذلك حسب الغرض من الصورة وما يتطلبه الموقف التعليمي , وهذا يتطلب من المدرس , تدريب تلاميذه وتعويدهم على قراءة الصور .
- فقد أثبتت التجارب أن ( فن ومهارة قراءة الصور يمر ضمن ثلاثة مستويات عقلية ,تحديد عناصر الصورة , ووصف الصورة , وتفسيرها حسب العمر العقلي والزمني والخبرات السابقة والتخصص ) .
المراجع
- استخدام الأجهزة في عملية التعليم والتعلم - بشير عبد الرحيم الكلوب
- مقدمة في التكنولوجيا التعليمية – أ .د . كمال يوسف أسكندر
د . محمد ذيبان غزاوي
- الإنترنت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق